يامغرور,,, ترى الكبر لله وابن ادم صغير!

  • بواسطة

السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة,,,

قال: (مفهوم!)

انا المالك,انا السطان وانافارس الفرسان,اناصاحب المجلس وصاحب

الميدان,انا صاحب القرار وراعي الاختيار,انا صاحب الكلمه نعم انا

المعلم لااخطء,انا الكامل لاانقص ,,,هكذا كان الحوار لينتهي في بحر الدمار

اليك ايه المغرور وانتي كذلك *نعم انتي!* اليك هذا الموضوع قد كتبت,ومن

عبراة قلبي قد نطقة,ومن دموع عيني قد خططة,خطط لكي كلمه لعلها تكون

فائدة,نصيحة ومعرفه.

احبتي,,,

لنسبح سويأ في بحر المغرورين لنرى ماذا يخبئ في اعماقه لعله ياقوت ثمين!

لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة،لرأينا أنّ هناك خطأً في

تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه .

فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة،رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة

وأكبر من حجمهاً،بل وأكبر من غيرها أيضاً،فيداخله العجب ويشعر بالزهو

والخيلاء لخصلة يمتاز بها،أو يتفوّق بها على غيره،وقد لا تكون بالضرورة

نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها،وإنّما قد تكون هبةاو منحه منحه الله

اياها.وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة،ففي الوقت الذي

ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة،تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف،فلا

نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .

ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو

المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره،وقد جاء في الحديث : «ما من رجل

تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» .

ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه

وحبّاً للظهور،أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية،وحالة ملحة من

البحث عن الإطراء والثناء والمديح .

*هنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) .

فالثقة بالنفس،أو ما يسمّى بالاعتدادَ بالنفس،الحكمة في التعامل،وتوطين

النفس على تقبّل النتائج مهما كانت،وهذا شيء إيجابي .

أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال،أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس

وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة،أمّا الغرور ففقدان

أو إساءة لهذا التقدير.وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها

ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء،فتنقلب إلى غرور .

وحقأ: «الراضي عن نفسه مفتون» وحقأ: «الإعجاب يمنع من الإزدياد» .

إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما،لكن شعورنا

بالانتفاخ فلا مبرر له،هو أشبه بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة

العافية وما هو بالعافية،وفي ذلك يقول الشاعر :

أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ
عزيزي انصحك,,,

1 ـ اعرف قدر نفسك .

2 ـ اعرف ثمن ملكاتك .

3 ـ اعرف قيمة الدنيا .

والان احبتي دعونا نطير في سماء ذلك او تلك المغروره لنرى نظر الناس اليهم ؟

دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ :

ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور .

ـ الناس ينظرون نظرة كما تُدين تدان،ومَنْ رفع نفسه وُضع .

ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي .

ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين

المهزومين،وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله .

ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه،ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه .

*سؤالي لك ايه المتعالي المغرور!

هل استذكرة سيرة العظماء المتواضعين !

استعرضة الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور

والمغرورين.فنصيحة لقمان لابنه في التواضع،هي لكلّ الشبان والفتيات

وليست لابن لقمان وحده : (ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )

وتواضع نبينا محمد (صلى عليه وسلم) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء،مدرسة نتعلّم

فيها كيف نكون من المتواضعين .

والله تعالى يقول للمغرور،اعرف حدودك وقف عندها،فإنّك لن تتجاوز قدرك

مهما فعلت (لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )

وتذكّر العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين ).

اسمعني ياصديقي,,,

حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم،ولين الجانب وخفض الجناح

واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب

كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم،وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث

يجلسون،فرسول الله (صلى الله وعليه وسلم) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه

الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون

واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» ..

وتذكر يااخي فالله,,,

تذكّر!أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض،فإبليس أوّل مَنْ عاش الغرور

والتكبّر في رفضه السجود لآدم,ونسي أنّ الخالق للاثنين معاً هو الله سبحانه

وتعالى،وهو الذي يشرّف ويكرّم ويفاضل .

واخر نصائحي القلبيه لك:

التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة

وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني

مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي .

واعجبني قول حكيمأ حين سؤل فقيل له:علمني التواضع فقال(ان رأيت من هو

اكبر منك فقل سبقني الى الاسلام والعمل الصالح فهو خير مني,وان رأيت من هو

اصغر منك فقل سبقته الى المعصيه والذنوب فهو افضل مني) فياسبحان الله اي

والله انه حكيم.

واخر كلماتي,,,

«أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما

يظنون»

واخيرأ اقول لك يامغرور,,,

ترى الكبر لله وابن ادم صغير,,,


لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.